انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 4.26% قبيل تقرير مؤشر CPI، ليقترب من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 4.18% الأسبوع الماضي.
من المقرر صدور تقرير مؤشر CPI يوم الثلاثاء، وسيكون بمثابة بيانات رئيسية لقرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، خاصة بعد أن أثارت بيانات الوظائف الضعيفة مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي.
يعتقد محللو كومرتس بنك أن التقرير قد يمهد الطريق لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر. كما أشاروا إلى أن الرسوم الجمركية لم يكن لها تأثير كبير على الأسعار حتى الآن.
في غضون ذلك، أيدت ميشيل بومان، عضوة الاحتياطي الفيدرالي، خفض أسعار الفائدة على ثلاث مراحل هذا العام، ودعت إلى خفض تكاليف الاقتراض. ومع ذلك، يتوقع معظم الاقتصاديين أن يظل التضخم مرتفعًا، مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك (باستثناء الغذاء والطاقة) بنسبة 0.3% في يوليو.
شهدت عوائد السندات تقلبات في الأيام الأخيرة؛ عززت مساعي ترامب لخفض أسعار الفائدة، وضعف عوائد السندات، وبيانات سوق العمل الضعيفة، التوقعات بسياسة نقدية تيسيرية. ويتوقع المتداولون الآن احتمالًا بنسبة 82% لخفض أسعار الفائدة بنسبة 0.25% في سبتمبر، مع توقع المزيد من التخفيضات بنهاية العام.
هذا الأسبوع، ستكون مؤشرات أسعار المنتجين، ومبيعات التجزئة، والتجارة الدولية محور الاهتمام أيضًا. كما قد تؤثر تقلبات أسعار النفط العالمية سلبًا على أصول الملاذ الآمن قبيل المحادثات بين واشنطن وموسكو بشأن الحرب الروسية الأوكرانية.
على الرغم من الكم الهائل من البيانات الاقتصادية، لا يزال تركيز المستثمرين منصبًا على سياسة الاحتياطي الفيدرالي؛ خاصة بعد انتخاب ستيفن ميران، حليف ترامب، لعضوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي أثار تساؤلات حول استقلاليته.
أرسل تعليقاتك
(الرد)
يرجى أن تضع في اعتبارك تجنب الكلمات الرئيسية المسيئة وكذلك المعلومات المزيفة.
كن أول من يعلق.