ای تی بی
globe

العربية

arrow down
burger menu
الفهرس
    Add a header to begin generating the table of contents

    ترامب يريد خفض أسعار الفائدة الفيدرالية على الفور، ولكن لا توجد أخبار جديدة هذا الأسبوع

    الفهرس
      Add a header to begin generating the table of contents

      في ظلّ مواجهة الاقتصاد الأمريكي تحديات التضخم، وتباطؤ النمو، والضغوط السياسية، تكثّفت الدعوات لتغيير السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. يحاول الرئيس دونالد ترامب الضغط على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، لخفض أسعار الفائدة. لكنّ خبراء الاقتصاد يتوقعون عدم تلبية طلبه في اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع.

      في هذه المقالة، سنعرض آراء ترامب، وموقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتأثير المحتمل لخفض أو تثبيت أسعار الفائدة، وتوقعات أسعار الفائدة حتى عام 2025.

      موقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي من طلب ترامب

      في اجتماع عُقد مؤخرًا مع جيروم باول، أوضح الرئيس ترامب مطلبه مجددًا: “يجب خفض أسعار الفائدة”. لكن يبدو أن هذا الطلب لن يلقى استجابة إيجابية في اجتماع الأربعاء، 30 يوليو/تموز.

      وفقًا لبيانات FactSet، تُقدّر احتمالية إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة في نطاق 4.25% إلى 4.5% بنسبة 96%. ظل هذا النطاق دون تغيير منذ ديسمبر 2024، والهدف الرئيسي هو السيطرة على التضخم.

      لماذا لا يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة؟

      أكد جيروم باول مرارًا وتكرارًا أن قرارات الاحتياطي الفيدرالي تستند فقط إلى البيانات الاقتصادية، وليس إلى الضغوط السياسية. وبينما انخفض التضخم منذ العام الماضي، بلغ التضخم السنوي 2.7% في يونيو، وهو أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%. كما أن التأثير التضخمي للرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها إدارة ترامب يُمثل رادعًا لخفض أسعار الفائدة.

      بالإضافة إلى ذلك، لا يزال سوق العمل مرنًا، ويستمر النمو الاقتصادي – وإن كان بوتيرة أبطأ. ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني نموًا بنسبة 1.8%.

      هل من الممكن خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب؟

      في ظل عدم وجود اجتماع في أغسطس، فإن أقرب موعد لتغيير أسعار الفائدة سيكون في سبتمبر (16-17 سبتمبر). وقدّر الاقتصاديون احتمالية خفض أسعار الفائدة بنسبة 63% في ذلك التاريخ. يتوقع بعض المحللين أن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مرتين في عام 2025، وأن يواصل هذا التراجع في عام 2026.

      رد باول على الضغوط السياسية

      لطالما حافظ رئيس الاحتياطي الفيدرالي على موقف مستقل في مواجهة الضغوط السياسية. ورغم أن ترامب عيّنه في المنصب عام 2017، إلا أنه انتقد أداءه في الأشهر الأخيرة، بل وهدد بفصله. وردًا على هذه الضغوط، أكد باول باستمرار على ضرورة إدارة السياسة النقدية بعيدًا عن التجاذبات الحزبية.

      الخاتمة

      على الرغم من حرص الرئيس الأمريكي على خفض أسعار الفائدة لتعزيز النمو الاقتصادي قبل الانتخابات، إلا أن الاحتياطي الفيدرالي لا ينوي تغيير سياساته الحالية في الوقت الحالي. فما دام التضخم غير مسيطر عليه والاقتصاد مستقرًا، فمن غير المنطقي توقع تغير أسعار الفائدة على المدى القصير.

      ومع ذلك، قد يكون اجتماع سبتمبر نقطة تحول، ويحدد مسار السياسة النقدية الأمريكية لبقية العام. وينبغي على المستثمرين والمشاركين في السوق والمحللين متابعة تصريحات باول عن كثب في المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء.

      درجاتك لهذا المقال:

      أرسل تعليقاتك

      (الرد)

      يرجى أن تضع في اعتبارك تجنب الكلمات الرئيسية المسيئة وكذلك المعلومات المزيفة.



      كن أول من يعلق.