تدرس الصين السماح بالعملات المستقرة المدعومة باليوان للمرة الأولى كجزء من جهودها لزيادة الاعتماد العالمي لعملتها، وفقًا لتقرير من رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر.
يمثل هذا التحول المحتمل في السياسة انعكاسًا كبيرًا لموقف الصين السابق تجاه الأصول الرقمية. ومن المتوقع أن يراجع مجلس الدولة، مجلس الوزراء الصيني، ويوافق ربما على خارطة طريق في وقت لاحق من شهر أغسطس من شأنها تعزيز استخدام اليوان على نطاق أوسع دوليًا، بما في ذلك مبادرات للمنافسة مع التطورات الأمريكية في مجال العملات المستقرة.
تشير المصادر إلى أن الخطة ستتضمن على الأرجح أهدافًا محددة لاستخدام اليوان في الأسواق العالمية وتحديد مسؤوليات الهيئات التنظيمية المحلية. كما يُتوقع أن تضع خارطة الطريق إرشادات للوقاية من المخاطر المتعلقة بهذه الأصول الرقمية.
تخطط القيادة العليا في الصين لعقد جلسة دراسية تركز على تدويل اليوان والعملات المستقرة في موعد أقصاه نهاية أغسطس. وخلال هذا الاجتماع، من المتوقع أن يدلي كبار المسؤولين بتصريحات ستحدد النبرة لتطوير العملات المستقرة وتعريف الحدود لتطبيقها في السياقات التجارية.
العملات المستقرة، التي عادة ما تكون مدعومة بعملات تقليدية أو أصول، اكتسبت زخمًا في الأسواق المالية العالمية.
أرسل تعليقاتك
(الرد)
يرجى أن تضع في اعتبارك تجنب الكلمات الرئيسية المسيئة وكذلك المعلومات المزيفة.
كن أول من يعلق.